السيرة الذاتية

سيدي محمد ولد بوبكر إداري مالي/ خريج جامعة أورليان الفرنسية سفير سابق وزير أول سابق في 31 مايو 1957 ولد السيد/ سيدي محمد ولد بوبكر في مدينة أطار، لأبٍ من أوائل ضباط الصف في جيش الدولة الموريتانية الوليدة، سيقوده مساره الوظيفي إلى الانتقال من الشمال الموريتاني إلى مدينة ألاك، بالوسط، ثم إلى العاصمة انواكشوط، قبل أن يحط الرحال في مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي. وهكذا، تعرَّف سيدي محمد في صِباه على مناطق مختلفة من بلاده، وتشكَّلت لديه خلال مساره المهني اللاحق صورة متكاملة عن تقاليد وعادات المجتمع الموريتاني، سوف تعضد تكوينه الأكاديمي، وتؤهله لتحمُّلِ مسؤوليات وطنية سامية في مختلف مفاصل الدولة الموريتانية. ولما أكمل دراسته الثانوية سنة 1976 بالحصول على شهادة الباكلوريا من الثانوية الوطنية بانواكشوط، التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة ليتخرج منها سنة 1980 على رأس دفعته من إداريي السلك (...)

خطاب

مواطني الأعزاء تقف بلادنا اليوم على مفترق طريقين لا ثالث لهما، فإما أن تستمر في التردي في مهاوي الأحكام الفردية وما تحمله من سوء تدبير وتخطيط، وما تكرسه من غَبن وفقر وتفرِقة، وإما أن تتجه نحو بناء دولة القانون والمواطنة والعدل والنماء. مواطني الأعزاء، إنني أتوجه إليكم في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ بلدنا، وكلي ثقة بأنكم تشاطرونني المرارة اتجاه الأوضاع المزرية التي تعيشها بلادنا، كما تشاطرونني العزيمة والأمل في فتح آفاق جديدة، يتنفس فيها المواطن نسيم التقدير والمساواة والكرامة، وينعم فيها بخيرات بلده الوفيرة، ويطمئن فيها للعدل والإنصاف، ويحس فيها بالاعتزاز لانتمائه لبلد يضمن له حقوقه، ويجد فيه ذاته. إنه من المؤلم حقا أن نرى دولا وشعوبا من حولنا أقلَّ مقدراتٍ منا تبني وتتقدم، بينما نراوح نحن مكاننا في دائرة التأخر والفقر وسوء الحكامة. إن شعبنا يختزن من قوة الإيمان، ومن رصيد الحضارة والقيم ما يؤهله لأن يتوق إلى العلا، وأن يطمح إلى تبوئ مكانة مرموقة بين الإخوة والأشقاء. كما أن بلادنا تزخر بالخيرات والخِبرات التي إذا ما أحسن تدبيرها يمكنها إسعاد جميع مواطنيها. لقد خطت موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية2005 -2007 خطوات هامة، وعبر إجماع وطني غير مسبوق، على طريق إرساء ديمقراطية حقيقية، وانتهاج حكامة رشيدة، (...)

قالوا عن المرشح

تابع المرشح على مواقع التواصل الاجتماعي: